Wednesday 24 January 2018
Contact US    |    Archive

بدء قمة منظمة التعاون الإسلامي الطارئة حول القدس

إسطنبول في 13 ديسمبر / بنا / بدأت في مدينة إسطنبول التركية، اليوم ، قمة منظمة التعاون الإسلامي الطارئة حول القدس، برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، بمشاركة 16 زعيمًا، إلى جانب رؤساء وفود الدول الأعضاء. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في افتتاح القمة إن إسرائيل دولة احتلال وإرهاب، وإن القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل منعدم الأثر .
وأضاف أردوغان أن أي قرار بشأن مدينة تخضع للاحتلال هو منعدم الأثر، وأن قرار ترامب هو معاقبة للفلسطينيين الذين طالبوا بالسلام مراراً وهو يخالف القوانين الدولية ، مشيراً إلى أن الخرائط على الأرض تثبت بأن إسرائيل دولة الاحتلال والإرهاب في الوقت نفسه ، لافتا إلى أن هناك تقلصا في الأراضي الفلسطينية منذ عام 1948 ، قائلا إنه قد تمت مكافأة إسرائيل رغم أنها ارتكبت مجازر ومارست القوة المفرطة ضد الفلسطينيين . وقال إن القوة هي امتلاك الحق وليس امتلاك الصواريخ والطائرات، وقد حان الوقت للاعتراف بدولة فلسطين لتغيير المعادلات على الأرض. وأوضح الرئيس التركي أنه طالما لا يوجد حل عادل للقضية الفلسطينية فلا يمكن الحديث عن السلام في العالم. من جانبه أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن فلسطين لن تقبل بأن يكون للإدارة الأمريكية أي دور في العملية السياسية بعد الآن، مجدداً رفضه للقرار الأمريكي المتعلق بالقدس. وقال عباس في كلمته التي ألقاها أمام القمة نرفض القرارات الأمريكية الأحادية والباطلة التي صدمتنا بها الإدارة الأمريكية، في الوقت الذي كنّا فيه منخرطين معها في العملية السياسية من أجل الوصول لسلام عادل . وأضاف: أن إسرائيل تهدف لتهجير أهلنا في القدس عبر سلسلة لا تنتهي من الإجراءات الاستعمارية، منها منعهم من البناء وسحب هوياتهم وفرض الضرائب الباهظة عليهم ، مبينًا أن واشنطن - حوّلت صفقة العصر إلى صفعة العصر واختارت أن تفقد أهليتها كوسيط . وحول قضية محاربة الإرهاب قال عباس: إن دورنا في محاربة الإرهاب معروف للجميع، وعقدنا شراكات مع العديد من الدول بما فيها أمريكا، ولذلك نرفض قرارات الكونغرس التي تعتبر منظمة التحرير (الفلسطينية) منظمةً إرهابية . وشدد الرئيس الفلسطيني على أن مدينة القدس لا زالت وستبقى عاصمة دولة فلسطين للأبد، وأن لا سلام ولا استقرار دون أن تكون كذلك . وأضاف: أن القرار الأمريكي جريمة كبرى تفرض علينا الخروج بقرارات حاسمة تحمي هوية القدس، ومقدساتها وصولاً إلى إنهاء الاحتلال لأرض فلسطين كافة، وفي مقدمتها القدس عاصمة دولة فلسطين . بدوره أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أن بلاده ستتصدى لأي محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف. وشدد خلال كلمته أمام القمة، على أن الوصاية الهامشية على المقدسات الإسلامية في القدس مسؤولية تاريخية يتشرف بها الأردن، وسيستمر في حملها. وحذر العاهل الأردني من الخطوات الأحادية بشأن مدينة القدس، لافتا إلى أن أي محاولة لتهويد المدينة وتغيير هويتها سيفجر المزيد من الصراع. ودعا العاهل الأردني الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى العمل يداً واحدة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية والتصدي لمحاولة فرض واقع جديد عليها. كما دعا إلى تقديم الدعم الكامل للفلسطينيين، ليتمكنوا من الصمود ومواصلة العمل مع جميع أطراف المجتمع الدولي للوصول إلى حل عادل يرفع عنهم الظلم ويلبي حقهم في إقامة دولتهم المستقلة. وأكد أن القدس في وجدان كل المسلمين وأنها مدينة مقدسة للديانات الثلاث. ع ع بنا 1225 جمت 13/12/2017

قراءة فی الموقع الأصلي


هذه الصفحة هي مجرد قاریء تلقائي للأخبار باستخدام خدمة الـ RSS و بأن نشر هذه الأخبار هنا لاتعني تأییدها علی الإطلاق.

حسين الحليبي يخرج المواجهة

- البلاد البحرينية

القط جيري يرث 30 ألف يورو

- البلاد البحرينية

جلسة مجلس النواب - 23-01-2018

- وكالة أنباء البحرين
هشتک:   

بدء

 | 

قمة

 | 

منظمة

 | 

التعاون

 | 

الإسلامي

 | 

الطارئة

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

حسين الحليبي يخرج المواجهة

- البلاد البحرينية

القط جيري يرث 30 ألف يورو

- البلاد البحرينية

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

الأقسام - الدول
کل العناوین
البحرين