Friday 24 November 2017
Contact US    |    Archive

الجلسة الرابعة من مؤتمر(BIDEC).. ضرورة بناء تحالفات تحقق الأمن والاستقرار ومواجهة الإرهاب والتطرف بأدوات جديدة

المنامة في 18 أكتوبر/ بنا / جمع المتحدثون في الجلسة الختامية لمؤتمر التحالفات العسكرية في الشرق الأوسط، على ضرورة بناء تحالفات جديدة تقوم على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، والعمل على تطوير الأدوات والمهارات والخبرات لمواجهة التحديات الجديدة المتمثلة في الإرهاب وأدواته الحديثة، خصوصا في المجال التكنولوجية. واشار المتحدثون إلى تجارب دولهم في محاربة الإرهاب والمشاركة الفاعلة في التحالفات الاقليمية والدولية لمواجهته، ومن أهمها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، والتحالف الدولي لمحاربة داعش والتحالف الاسلامي لمحاربة الارهاب.
وتحدث في الجلسة الختامية كل من القائد السابق لقوات حلف شمال الاطلسي، الجنرال ويسلي كلارك، ورئيس هيئة الأركان المشتركة في القوات المسلحة الأردنية، الفريق الركن محمود فريحات، والرئيس التنفيذي للمعهد الماليزي للدفاع والأمن، الجنرال داتو سحيمي بن محمد زوكي، واللواء الركن الطيار، هشام الحلبي، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا، ورئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، البروفيسور محمد بن حمو. وفي بداية الجلسة تحدث القائد السابق لقوات حلف شمال الاطلسي، الجنرال ويسلي كلارك، مقدما شكره الجزيل لما قامت به المملكة العربية السعودية بتأسيس التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، ومنوها إلى ما حققته المنطقة خلال السنوات الـ 15 الماضية في مواجهة المشكلات الإقليمية والقرصنة والإرهاب. واستعرض الجنرال كلارك ما تم مناقشته في الجلسات الثلاث للمؤتمر، حيث تناولت الجلسة الاولى أهمية التحالفات الدولية، فيما تناولت الجلسة الثانية التحالفات الاقليمية ودورها في الأمن والتحديات والفرص، أما الجلسة الثالثة فجاءت بعنوان العمليات المشتركة للتحالفات والتكنولوجيا الجديدة لتعزيز القدرات العسكرية. كما استعرض الجنرال ويسلي كلارك تجربته العملية في الخدمة العسكرية، خصوصا في فيتنام، وعمله الدؤوب في ايجاب بيئة عمل تدريبية مهمة للقوات المسلحة الأمريكية، حيث تم الاستفادة من التجارب الخارجية لصياغة رؤية 2010 للقوات المسلحة الأمريكية. وشدد الجنرال ويسلي كلارك على ضرورة الاهتمام بالخطاب في العمل الميداني، طارحا ثلاث جوانب من الضروري العناية بها، وهي؛ من هو العدو؟ ومن نحن وماذا نريد أن نحقق؟ وكيف ننتصر وكيف نعمل على تحقيقه؟ مشيرا الى ان الولايات المتحدة خسرت الحرب في فيتنام رغم ما تملكه من قوى بشرية تصل الى 500 الف جندي وألفي طائرة لانها لم تعرف من هو العدو. مضيفا انه في حين كنا نجهل العدو، كان ينظر إلى الحرب كحرب تحرر وطني ومواجهة الغزاة، إذ حدد عدوه أفضل مما قمنا به. من جانبه؛ تحدث رئيس هيئة الأركان المشتركة في القوات المسلحة الأردنية، الفريق الركن محمود فريحات، مشيراً إلى أن التحديات المتسارعة والمتغيرة التي تمر بها المنطقة، تفرض على الجميع العديد من التهديدات والتحديات، السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية، مما يتطلب وجود جهود مشتركة على المستوى الاقليمي والدولي لمواجهتها ووضع الحلول الناجعة والتدابير الوقائية للحد من آثارها وتداعياتها، ومن أبرزها ظاهرة الإرهاب والتطرف التي أصبحت تمثل تهديداً عابراً للحدود ويهدد الأمن والاستقرار الاقليمي والدولي. واستعرض رئيس هيئة الأركان المشتركة في القوات المسلحة الأردنية الاستراتيجية الوطنية الشاملة التي اعتمدتها الأردن، وشاركت في تنفيذها كافة مؤسسات الدولة، والتي تعمل على تحصين وحماية المجتمع من الافكار المتطرفة، من خلال تطوير الاجراءات الوقائية بمفهومها الامني والايديولوجي، إلى جانب مبادرات تهدف الى توضيح صورة الاسلام الحقيقية وترسيح مبدأ التقارب والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع. أما في الجانب العسكري، فأشار الفريق الركن محمود فريحات إلى المشاركة الفعالة للأردن في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، والدور البارز الذي لعبته القوات المسلحة الأردنية في استهداف التنظيم والحاق الهزائم المتتالية به، ما ادى الى تقليص مناطق سيطرته وهزيمته في معظم معاقله. ونوه الفريق فريحات إلى أن طرد تنظيم داعش الارهابي من مناطق سيطرته لا يعني بالضرورة القضاء عليه، إذ أن مثل هذه التنظيمات اكتسبت القدرة على اعادة التشكيل والظهور بأسماء مختلفة من خلال استغلال عدم الاستقرار والطائفية والجهل والفقر والبطالة، والتغرير بالشباب واستغلاله، داعيا الى نهج في محاربة هذه التنظيمات يكون مستداماً واستراتيجيا وشموليا. وأشار رئيس هيئة الأركان المشتركة في القوات المسلحة الأردنية الى أن القضاء على الإرهاب يتطلب جهداً دوليا مشتركا على جميع المستويات، ومنع توفير ملاذ آمن وبيئة حاضنة للجماعات الارهابية، مع ضرورة معرفة العلاقة بين الانشطة الارهابية والاجرامية والسعي لاحباطها. وبشأن أهمية التحالفات الدولية في القضاء على التنظيمات والبؤر الإرهابية، أشار الفريق الركن محمود فريحات إلى أن الأردن يدرك تماما أنه لا يمكن خوض الحروب الحديثة إلا ضمن تحالفات دولية، مستعرضاً المشاركة الأردنية في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، والتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب. ودعا رئيس هيئة الأركان المشتركة في القوات المسلحة الأردنية، الفريق الركن محمود فريحات، في ختام كلمته إلى ضرورة وضع آليات مناسبة وناجعة لمواجهة تنامي الحرب السيبرانية، خصوصا مع تزايد ارتباط العالم بالفضاء الالكتروني، حيث تحول إلى فضاء يمكن للجماعات الإرهابية استغلاله لتحقيق أهدافه ونشر فكرها بطريقة فعالة وأقل كلفة، سواء باستخدامها كقوة ناعمة في عمليات المعلومات أو من خلال استخدامها لتهديد أمن البنية التحتية. وتحدث الرئيس التنفيذي للمعهد الماليزي للدفاع والأمن، الجنرال داتو سحيمي بن محمد زوكي، مشيراً إلى التغييرات المستمرة في المجالات التكنولوجية خلقت تهديداً أمنياً غير متوقع وغير مسبوق وبيئة مهددة للأمن والاستقرار في العالم، مؤكداً على ضرورة التعامل معها بطريقة مبتكرة تتوافق مع خطورتها. مضيفا إن انتشار وعبور الإرهاب من منطقة إلى أخرى، خاصة داعش، أصبح واقعاً ملموساً، حيث أصبح لها بصمة عالمية في عدد من المناطق مثل الفلبين والصومال وغيرها، مشيرا أن تنظيم داعش الإرهابي، قام وعبر مواقع التواصل الاجتماعي بتجنيد العديد من الأشخاص في اليمن وسوريا ودفعتهم للتطرف. وأشار الجنرال داتو سحيمي إلى أن التحالفات العسكرية والائتلافات التي تم تشكيلها تعتبر من أهم الأدوات لمواجهة مثل هذه الجماعات المتطرفة، منوهاُ إلى ضرورة التركيز على مكافحة الإرهاب وفكره المتطرف والتواص التمويل، ولابد أن يكون هاك عناية واهتمام بالخطاب والخطاب المضاد لعمل ما يمكن أن يسمى حرب الأفكار. وأضاف الجنرال داتو سحيمي إلى أن محاربة الإرهاب والتطرف حول العالم لا بد له من توفر بعض العوامل مثل الاتحاد والتعاون، فجمعي الدول الاسلامية لا بد لها من التعاون، ولا بد ان تقوم تلك التحالفات بالتاكيد على ثقة والتعاون فيما بينهم، لأن محاربة الإرهاب والتطرف ليس مسؤولية دولة واحدة وإنما يتم من الدول مجتمعة، وهو مفتاح النجاح. واستعرض الجنرال داتو سحيمي تجربة مركز الملك سلمان للسلم الدولي في ماليزيا، والذي تم إنشاؤه لنشر الوسطية وكافحة الإرهاب وتعزيز مبدأ الوسطية، والتي تعني قبول الآخر، مقابل ما تقوم به الجماعات المتطرفة من نشر أفكار مختلفة متجاهلة التعاليم الإسلامية السمحة. وتناول الجنرال داتو سحيمي بعض الانشطة التي يتم تنفيذها في ماليزيا بشأن محاربة الارهاب والتطرف من خلال التعاون بين الهيئات والدولي المختلفة، والتي يطلق عليها (استراتيجية المحيط الأزرق)، والتي تم تبنيها من أجل التعامل مع الارهاب في ماليزيا، حيث تم استخدامها في محاربة طالبان وما حدث في ماليزيا بداية الخمسينات. مضيفا أن (استراتيجية المحيط الازرق) تقوم على خلق استراتيجيات جديدة ومتطورة ومستمرة، بالشراكة مع مختلف التحالفات، بحيث تتبنى مناهج تجمع الدول والقوى الناعمة المختلفة، ومن ثم توجيهها ضمن ثلاث عوامل أساسية وهي القوى العسكرية والتعاون والمساعدات الإنسانية، ومن ثم بناء القدرات للأعضاء في التحالفات بمشاركة المعلومات والتكنولوجيات. وأضاف الجنرال داتو سحيمي، انه لمكافحة الارهاب لا بد من وقف تمويله، وتعزيز الوعي الخاص بشرعية الأموال المنقولة، ولا بد من الانفاق على البحث والتطوير، وانشاء الجيش الالكتروني من اجل مواجهة الهجمات الالكترونية والقرصنة، وهي احد حروب الجيل الرابع، والاستفادة من الاعلام في توضيح الصور الحقيقة ومواجهة الهجوم الاعلامي المضاد. وتحدث اللواء الركن الطيار، هشام الحلبي، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا، مشيرا الى المنطقة تمر بمرحلة صعبة في تاريخها، وذلك لوجود تهديدات تقليدية متمثلة بوجود دولة نووية ومشروع لدولة اخرى لامتلاك اسلحة نووية، أما التهديات غير التقليدية فهي الارهاب الذي يضرب عددا من الدول، والذي يمكن ان يحولها لدول فاشلة، الى جانب تجارة السلاح وتهريب البشر والجريمة المنظمة. أما التهديد الأكبر والأهم فيتمثل في الحروب الالكترونية وهو خطر يلوح في الافق، الى جانب التهديدات الهجينة، وهي مزيح من التهديد التقليدي وغير التقليدي. وأشار اللواء الحلبي أن التهديدات مجتمعة مكونة لمزيج جديد ومعقد من التهديدات، وتتصف انها عابرة للحدود ولا تقف عن حد، وتحتاج الى تعاون، كونها لا تستهدف القوات المسلحة فقط، بل تستهدف المجتمعات والمدنيين، لذلك تتطلب عمل بحثي لتعرف على التحول والتغير المستمر بها لوضع استراتيجيات مشتركة لمواجهتها. مشيرا الى ان مثل هذه التهديدات تتطلب عملا جماعياً كونها تحتاج لسنوات طويلة لمواجهتها إلى جانب ضرورة توفر الخبرات والدراسات الخاصة بها والتكلفة العالية لها، ما يدعو بالضرورة الى ايجاد صيغة مجتمعة للامن الجماعي، يتمثل في ضرورة حفظ الامن القومي للدول وبالتالي للامن القومي الانساني. واضاف انه لا يزال هناك فرص للنجاح لايجاد صيغ للامن الجماعي في منطقتنا العربية، على الرغم مما تواجهه دولنا، حيث تملك مقومات سياسية واجتماعية وعسكرية يمكنها مشتركة التغلب على تحديات إنشاء أمن قومي جماعي، وابرزها؛ استغلال اهتمام بعض الدول الكبرى التي تعاني نفس التهديدات الأمنية وعمل تحالفات معها، وإقليميا استعداد بعض الدول للمشاركة في تحالفات، ورغبة بعض الدول الافريقية في التعامل الامني بينها وبين العالم العربي، وهو ما ظهر في تجمع الساحل والصحراء رغم انه ليس تجمع عسكري. واستعرض رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، البروفيسور محمد بن حمو، ما تشهده منطقة الخليج العربي من تطورات جديدة وما تتعرض له من تحديات وتحولات عميقة من خلال التحديات واستهداف الدولة الوطنية، وهو ما يمكن أن يزج بها إلى دائرة الضعف. واضاف البروفيسور حمو أن المنطقة تواجه حروب اقتصادية واجتماعية وحضارية واستراتيجية، مما يجعلها في تضارب الاجندات، وبالتالي فالنظرات التقليدية للتحالفات تغيرت والسياسة الحديثة تقضي أن يكون لها القدرة في أن تكون (مع) و(ضد) في نفس الوقت وبملفات مختلفة. مشيرا الى أن التحول والتغيير أصبح حقيقة واقعة على الأرض، حيث ان الحقيقة الوحيدة الثابتة هي (التغير)، إذ ان هناك تحالفات مستقرة وتحالفات مرنة وتحالفات مؤقتة، وبالتالي فأصبح من الضرورة المزج بينها جميعا للخروج بتحالفات تساهم في تحقيق المصلحة الأهم للدول. وأضاف البروفيسور حمو إلى أن التحالفات الاستراتيجية العسكرية التقليدية تهددها تحالفات مذهبية، وهو ما يصعب من مهمتها ويضعف نتائجها والالتفاف حولها، إلى جانب تضخم التحالفات على مختلف المستويات ما يضر بمصالح المنطقة، ومنها اتشار القواعد الاجنبية العسكرية. وأشار حمو الى أن الأزمة الحالية في منطقة الخليج العربي،رفعت البعض الى البحث عن تحالفات باطراف خارجية، وهو ما قد ينعكس بالسلب على امن واستقرار المنطقة. مضيفا أنه من الواجب بناء تحالفات الفعل وليس رد الفعل، وان يكون التحالف متجانسا واستراتيجيا ومنفتحا على دول خارج المنطقة، يمعنى أن يكون عملا شموليا يحدد مختلف المصالح بين دول المنطقة والدول من خارج المنطقة. كتب موسى عساف N.A/م خ بنا 2144 جمت 17/10/2017

قراءة فی الموقع الأصلي


هذه الصفحة هي مجرد قاریء تلقائي للأخبار باستخدام خدمة الـ RSS و بأن نشر هذه الأخبار هنا لاتعني تأییدها علی الإطلاق.

مطالعات الصحف في مملكة البحرين

- وكالة أنباء البحرين

أبل ترتكب خطأ فادحا

- البلاد البحرينية

صمت غير مسبوق لداعش

- البلاد البحرينية
هشتک:   

الجلسة

 | 

الرابعة

 | 

مؤتمر

 | 

BIDEC

 | 

ضرورة

 | 

بناء

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

مطالعات الصحف في مملكة البحرين

- وكالة أنباء البحرين

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

الدولار يسجل أقل سعر في شهر

- البلاد البحرينية

غضب في الصين بسبب العزّاب

- البلاد البحرينية

الأقسام - الدول
کل العناوین
البحرين
الاعلام الجزائري  ⁞  Argentina News  ⁞  Bangladesh News  ⁞  Brasil News  ⁞  China News  ⁞  Deutschland News  ⁞  الاعلام المصري  ⁞  Spain News  ⁞  France News  ⁞  Ireland News  ⁞  India News  ⁞  Indonesia News  ⁞  الاعلام العراقي  ⁞  Italy News  ⁞  Japan News  ⁞  الاعلام الأردن  ⁞  Latin America News  ⁞  الاعلام لبنان  ⁞  Madagascar News  ⁞  Malaysia News  ⁞  Mali News  ⁞  Mexico News  ⁞  اخبار فارسی  ⁞  الاعلام المغربية  ⁞  Nigeria News  ⁞  الاعلام الفلسطين  ⁞  Philippines News  ⁞  Pakistan News  ⁞  Portugal News  ⁞  Russia News  ⁞  الاعلام السعودية  ⁞  شیعه مدیا  ⁞  South Africa News  ⁞  South Korea News  ⁞  ورزش مدیا  ⁞  الاعلام السودان  ⁞  الاعلام السورية  ⁞  Thailand News  ⁞  الاعلام التونسية  ⁞  Venezuela News  ⁞  Vietnam News  ⁞  ایران نیوز  ⁞  الاعلام اليمني  ⁞  الاعلام القطرية  ⁞  الاعلام الإمارات العربية  ⁞  الاعلام العمان  ⁞  الاعلام الکويت  ⁞  Türkçe haber  ⁞  Azərbaycan xəbər  ⁞  English News  ⁞  Poland News  ⁞  Australia News  ⁞  نیوهاب فارسی  ⁞  Colombia News  ⁞  Cuba News  ⁞  Costa Rica News  ⁞  Chile News  ⁞  Hungary News  ⁞  Greece News  ⁞  Armenia News  ⁞  Angola News  ⁞  Belarus News  ⁞  Bosnia News  ⁞  Bulgaria News  ⁞  Canada News  ⁞  Czech News  ⁞  Kazakhstan News  ⁞  Ukraine News  ⁞  Romania News  ⁞  Kenya News  ⁞  USA News  ⁞  نيوهاب العربي  ⁞  Taiwan News