Monday 25 September 2017
Contact US    |    Archive

ما وراء الخبر يحاور خبراء خليجيين وعرب حول لقاء وزير الداخلية مع جريدة الشرق الأوسط .. إجماع على خطورة الأعمال القطرية الإيرانية على أمن البحرين والمنطقة

المنامة في 16 اغسطس / بنا / أكد محللون وإعلاميون أن التدخل القطري في مملكة البحرين، والذي يمتد لما يزيد على 20 عاماً، لم يكن يقتصر على الدعم المالي واللوجستي والإعلامي للجماعات الإرهابية؛ بل تعدى ذلك الى محاولة التأثير على مملكة البحرين اقتصادياً واجتماعياً؛ من خلال رفض بيع الغاز للمنامة والمماطلة في تنفيذ مشروع الجسر بين البلدين، إلى جانب تواصل المحاولات القطرية لتجنيس أبناء العائلات البحرينية لإحداث خلل في التركيبة السكانية في المملكة.
جاء ذلك في حلقة جديدة من برنامج ما وراء الخبر ، والذي يبث يوميا على شاشة تلفزيون البحرين، حيث ناقش المشاركون أهم ما جاء في لقاء معالي وزير الداخلية مع جريدة الشرق الأوسط، بمشاركة الكاتب والمحلل السياسي البحريني الشيخ صلاح الجودر، وعضو لجنة الدفاع والامن القومي بمجلس النواب المصري، اللواء حمدي بخيت، والباحث السعودي في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية الدكتور أحمد الفراج. إلى ذلك أشار الكاتب والمحلل السياسي الشيخ صلاح الجودر، أن تصريح معالي وزير الداخلية البحريني، الشيخ راشد بن عبدالله ال خليفة، يأتي بعد شهرين من الأزمة مع قطر، وهي فترة كافية ليعيد النظام القطري دراسة المطالب الخليجية الـ13 والمبادئ الـ 6 التي طرحتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب . وأضاف أن التوقيت الآن مناسب لكشف الأمور، لأن هناك من يتساءل عن الأضرار التي وقعت على البحرين خلال العشرين سنة الماضية, وهي الجذور الأولى للتدخلات القطرية والتحريض على قلب نظام الحكم، ضمن المشروع الإيراني، ولكون البحرين بوابة الخليج والمنطقة العربية. مبيناً أن البحرين وخلال السنوات الماضية دافعت عن نفسها وعن دول مجلس التعاون، معيداً بدايات المشروع القطري الإيراني إلى قضية جزر حوار، والتي كان لها تأثير على سياسة قطر العدوانية فيما بعد. وأضاف أن هناك أكثر من قضية استخباراتية لقطر من خلال محاول تجنيد عناصر في المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية وتصوير المنشآت والمعدات العسكرية، ولولا الاستعداد البحريني لمثل هذه التدخل السافر لكانت الآن ضمن الدول التي عمها الخراب والدمار. وأشار الجودر إلى أن العام 2011 شهد المشروع القطري والايراني الضخم بمساعدة الجهات الارهابية في البحرين، حيث تم توفير الدعم المالي واللوجستي والإعلامي، وهو ما كشفت عنه المكالمة المسربة لمستشار أمير قطر مع الارهابي الفار حسن سلطان، إذ أن كثير من جوانب التعاون كان غائباً عنا كمتابعين وكمحللين سياسيين، لكن هذه المكالمة أكدت أن التدخل القطري في البحرين عام 2011 كان ضمن مشروع كبير لإشاعة الفوضى وقلب نظام الحكم ومن ثم إدخال المنطقة الخليجية في متاهة الفوضى التي نراها اليوم في العديد من الدول العربية. وعن الدور الإيراني في أحداث 2011 الذي تحدث عنه وزير الداخلية، والذي تحول اليوم إلى مرحلة نقل التكنولوجيا، بمساندة قطرية في التمويل، أوضح الكاتب صلاح الجودر أن المتابعين لأحداث 2011 يرون الكم الكبير من الأسلحة التي حاول الإرهابيون استخدامها، ومن ضمنها أسلحة متطورة وقنابل، وكطبيعة جغرافية للبحرين كجزيرة، فلا يمكن أن يتم إدخال كل هذه الكميات من الأسلحة والتكنولوجيا لولا وجود مزود على مستوى عالي من التسليح، وأعني هنا إمكانيات دول، وهو ما اتضح في اعترافات كثير من المقبوض عليهم من عناصر الخلايا الإرهابية، والتي أشاروا فيها إلى أنهم تلقوا التدريب على القتال وصناعة المتفجرات والعبوات الناسفة في لبنان والعراق، وبعضهم تحدث عن التدريب داخل ايران. واستدرك الجودر إلى أن الدور الأخطر في كل ذلك، هو الدور القطري، والذي كان يقدم تغطية إعلامية للدفاع عن هذه الجماعات الإرهابية من خلال الصاقها بقضايا حقوق الإنسان، وليس من خلال كونها جهة منفذة للإرهاب. وأشار الجودر إلى أن الدول المقاطعة تتحدث اليوم عن قضية الإرهاب كقضية أولى، لكن قطر تحور القضية الى مسائل حقوق إنسان وحصار، وعن أمور بعيدة عن واقع المشكلة. وعن الجانب الاجتماعي في التدخلات القطرية في البحرين، قال الكاتب والمحلل السياسي صلاح الجودر، إن قطر حاولت انتقاء بعض العائلات السنية بهدف الإخلال بتكوين المجتمع البحريني وضرب اللحمة الوطنية من الداخل، لذلك حاولت حكومة البحرين أن تعالج هذه الإشكالية دون أن يؤثر ذلك على اللحمة الخليجية، لأن ما يؤثر على مجلس التعاون يؤثر على الترابط الأسري، وقد كانت لدى البحرين حكمة عميقة في معالجة هذا الأمر. وأضاف؛ أنه من الواجب اليوم توضيح الصورة حتى لا يتم استغلال العائلات من أجل الإخلال بأمن البحرين، وللأمانة فإن الإخلال بالبحرين هو إخلال بالمنظومة الخليجية كاملة، كون المجتمع الخليجي مترابط، وهو ما اتضح بصورة جلية أبان الغزو العراقي لدولة الكويت الشقيقة، حيث وقفت شعوب ودول المجلس مع الشعب الكويتي، لأنه وقع تحت ضرر وتدخل سافر وإضرار بأمنه ونسيجه الاجتماعي. مؤكدة ضرورة الوقوف أمام هذه التدخلات ووقف قضية التجنيس بهذه الصورة لضرب المجتمع الخليجي . وعن الأضرار الاقتصادية التي تسببت بها قطر ضد البحرين، أوضح الجودر أن الحكومة القطرية ترى أن أي مصلحة يمكن أن تنعش الاقتصاد في البحرين وتساعد على التنمية هي مرفوضه من جانب قطر . متسائلا ؛ ما الداعي في أن تمنع قطر تزويد البحرين بالغاز وبالأسعار العالمية وليس في اطار مساعدة ؟ وهو ما اضطر حكومة البحرين للتوجه إلى روسيا رغم بعد المسافة بين البلدين، وحفاظاً على العلاقات الخليجية لم تصعّد البحرين الأمر بل جعلته في طي الكتمان، وهو الأمر الذي كان يجعلنا نطرح التساؤلات؛ كيف تتجه البحرين إلى روسيا وبجانبها أكثر حقول الغاز في العالم، لكن هذا الامر اتضح اليوم مع تصريح سعادة وزير الداخلية. وعن الاستهداف الإعلامي القطري للبحرين، أوضح صلاح الجودر أن قطر خصصت برامج ومراسلين للإساءة إلى البحرين وتصوير المشهد كأن هناك اضطهاد وانتهاك لحقوق الانسان، والأبشع من هذه الصورة هو تخصيص القناة الانجليزية التي تبث للخارج بهدف تشويه صورة البحرين وتأليب الرأي العام العالمي عليها، ولكن الوفود التي جاءت إلى البحرين وجدت حالة التسامح والتعايش بين مكونات المجتمع البحريني. واختتم الكاتب والمحلل السياسي صلاح الجودر مشاركته بالبرنامج بالتأكيد على أن ثقتنا بالله أولاً كبيرة ومن ثم جلالة الملك المفدى، والذي وقف وصد كل هذه المحاولات، وواجه التدخلات الخارجية بكل صلابة، حفاظا على أمن البحرين ومنظومة مجلس التعاون الخليجي. من جانبه، وعبر الأقمار الصناعية من القاهرة، أوضح عضو لجنة الدفاع والامن القومي بمجلس النواب المصري، اللواء حمدي بخيت، أن التحالف القطري الايراني التركي يعتبر ثغرة في ظهر مجلس التعاون الخليجي، فهذا التحالف يأتي على خلفية محاولة اختراق المجلس استخباراتياً وأمنياً وإرهابياً بالدرجة الأولى. وأضاف أن الدور الذي تلعبه قطر في هذا التحالف يؤسس لهدف استراتيجي ايراني كبير جداً، وهو محاولة نشر نموذج الثورة الإيرانية الدموية، والتي لا تحفل بحقوق أي إنسان في أي دولة بقدر ما تحفل بقيم الملالي التي تتبعها إيران. موضحاً أن هذا النمط غريب علينا كدول إسلامية وسطية لا تلتفت لأسلوب إدارة الدين بالسياسة والسياسة بالدين، لكن قطر تلعب هذه اللعبة وهي غير متنبهة لخطورتها، بل بحثاً عن زعامة ضمن حسابات متخلفة، إذ لا يمكن لدولة بهذه المساحة وعدد سكان، حتى لو امتلكت الثروة، أن تلعب دورا حيويا في المنطقة، إنما يجب أن تبحث عن لعب دور ايجابي لصالح دول المنطقة والاستقرار بدلاً من محاولة دعم التشرذم والقتل والإرهاب والفوضى، ليس في المنطقة فحسب وإنما في كل دول العالم. والأدلة التي تم ضبطها ضد قطر أدلة دامغة لا تقبل أي نفي أو إنكار، وهي ما جعلت المجتمع الدولي يقتنع أن قطر دولة مارقة. وتساءل اللواء حمدي بخيت؛ مع من تحالفت إيران وجاءت النتيجة ايجابية؟ مضيفاً إن إيران دائماً تبحث عن مصالحها غير العقلانية؛ مثل السطوة والاستيلاء على ممتلكات الآخرين، لذلك هي تحاول التمدد جنوب الجزيرة العربية بعد أن أقامت هلالاً يمتد من العراق إلى لبنان، لذلك فإن التحالف القطري مع إيران يعطي الأخيرة هذه الفرصة بأريحية أكبر. وعن التحالف الإيراني القطري ضد البحرين، حسب ما ورد في تصريح وزير الداخلية، أشار اللواء حمدي بخيت، الى أن تصريحات المسؤولين هي مسؤولية كبرى، ولا يمكن أن يصدر مثل هذا التصريح إلا بوجود أدلة دامغة ، وهو ما يعني أن مساوئ قطر وجرائمها مرصودة منذ أن بدأ ما يسمى الربيع العربي ؛ هذه الفترة الحزينة والمظلمة في تاريخ الأمة العربية للأسف والتي تورطت قطر فيها بإيواء المجرمين، الذين ما زالوا على أراضيها وتدعمهم مادياً وتوفر لهم الغطاء السياسي والغطاء الإعلامي من خلال قناة الجزيرة، التي تبث إعلاماً مغلوطاً وممنهجاً ضد شعوب هذه الدول . وعن إمكانية ملاحقة قطر دولياً على جرائمها أوضح اللواء حمدي بخيت أن قطر ستحاسب عاجلاً أم عاجلاً، فهؤلاء الذين فقدوا أعزائهم بواسطة تأمر قطر مع العصابات الارهابية لن تخمد نارهم إلا بعد محاسبة قطر دولياً، وهذا لن يتم إلا إذا كان المجتمع الدولي جاداً في محاربة الإرهاب. مضيفاً أن قطر اخترقت جميع الملفات لدول المنطقة؛ حيث اخترقت ملف الأمن القومي اليمني بشرذمة اليمن شماله وجنوبه، وعمدت على استقطاب القبائل في تجمعات قاتلة من أجل الأوهام. كما عملت قطر على اختراق الأمن القومي السوري ودعمت العديد من العصابات، رغم أن هذه الجماعات ندمت بعد ذلك، وهو ما كان واضحا من تصريحات قيادتها في جميع أنحاء العالم وفي جميع وسائل الإعلام، لكنها انقادت وراء هذا الدعم المزيف والوعود الزائفة. وقطر أيضاً حاولت اختراق أمن أكبر دولة خليجية، المملكة العربية السعودية، بالتآمر على حياة خادم الحرمين الشريفين المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز . إلى جانب تورطها في اغتيال شخصيات كثيرة في العديد من الدول من خلال ايواء المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجرائم. كذلك اخترقت قطر الأمن القومي الليبي وحاولت شرذمة الخريطة الليبية بين شرق وغرب وجنوب، وكذلك دعم المخابرات التركية لتأسيس معسكر لتدريب الإرهاب وانطلاقها إلى الحدود الغربية المصرية. وعن ما يمكن أن تحمله المرحلة المقبلة، وهل يمكن لقطر أن تتراجع عن مواقفها، أوضح اللواء حمدي بخيت، أن أمام قطر سيناريوهات محددة؛ فإما أن تعدل عن أسلوبها وتعدل أوضاعها، أو أن تستمر في غيها بالاعتماد على دولة مارقه والاستقواء بها، ولكن للأسف فقد أخذت بالسيناريو الثاني كنوع من العناد، ولكنها لا تدري أن دول العالم يمكن أن تتصدى لها. واختتم اللواء بخيت مشاركته قائلا إن ما ارتكبته قطر من جرائم إعلامية، كأحد أدوات الحرب النفسية وأحد أدوات حرب المعلومات، أو ما يعرف بالجيل الرابع، والذي لا تستخدم فيه طائرة ولا دبابة ولا مدفع، بل العمليات النفسية والحروب الإعلامية والاستخبارات، لذلك فقطر تستخدم الجزيرة كأداة في مجال العمليات النفسية لضرب الوفاق الوطني داخل الدول. وعبر الهاتف من الرياض أكد الباحث في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية الدكتور أحمد الفراج اتفاقه مع تصريحات معالي وزير الداخلية البحريني، حيث أن قطر منذ عشرين عاماً تتبع خطا سياسيا يهدف الى زعزعة الأمن والاستقرار في دول الخليج، وقد أوكلت لها مهمة الدعم اللوجستي والمالي بما سمى بـ الربيع العربي . واضاف أن الحديث الذي ادلى به وزير الداخلية البحريني كشف عن أمور في منتهى الخطورة ، حيث تجسس قطر على الأجهزة العسكرية والامنية في البحرين، ومحاولات تدخلها السياسي والاقتصادي عندما منعت تصدير الغاز، واضطرت البحرين للذهاب الى روسيا، أما موضوع التجنيس فهو في غاية الأهمية، ومحاولة قطر خلخلة التركيبة السكانية في البحرين من خلال محاولة تقديم إغراءات لبعض فئات المجتمع. إضافة إلى ما تم بثه من تسجيلات أثناء أزمة البحرين، واستعداد قناة الجزيرة لتضخيم ما يجري في البحرين قبل تدخل قوات درع الجزيرة وقبل استدعاء حمد بن جبر الى الرياض وإفهامه ان أثارة البلبة في البحرين خط أحمر. وقال : إن السياسة القطرية، سياسة حمد بن خليفة، هي إثارة البلبلة والقلاقل ودعم الكيانات والإرهاب، وسمعنا كلنا التسجيل الصوتي لحمد بن خليفة وحمد بن جبر مع القذافي، حيث كانوا يحاولون تقسيم المملكة. فإذا كانوا يتجرأون على مملكة بحجم السعودية، فماذا يمكن أن نتوقع منهم بشأن دول الخليج الأخرى؟ . واختتم الدكتور أحمد الفراج مشاركته بالإشارة إلى أن تصريح وزير الداخلية البحريني يتواءم مع تصريح وزير الخارجية السعودي والاماراتي، بأن الدول الرباعية لن تخضع لأي استفزاز وضغوط غربية بخصوص التنازل عما تطلبه من قطر، وما نفهمه من تصريح وزير الداخلية أن الأعمال التي تقوم بها قطر لن تسقط بالتقادم، وأن الدول الرباعية مصرة على تحقيق قطر لكل الشروط، وأنها لن تخضع للضغوط الغربية، لأن الأمر يتعلق بالأمن القومي لهذ الدول، وعندما يكون الأمر متعلقا بالأمن القومي فإنه خط أحمر ولا يمكن التنازل عنه. ع ذ بنا 1045 جمت 16/08/2017

قراءة فی الموقع الأصلي


هذه الصفحة هي مجرد قاریء تلقائي للأخبار باستخدام خدمة الـ RSS و بأن نشر هذه الأخبار هنا لاتعني تأییدها علی الإطلاق.

تنازلات أوبر للبقاء في لندن

- البلاد البحرينية

رقم غريب لرونالدو في الليغا

- البلاد البحرينية

فن المراداة في البحرين

- البلاد البحرينية

الزياني يجتمع بتمكين

- البلاد البحرينية

ميلان يتعرض لخسارة جديدة

- البلاد البحرينية

زلازل المكسيك لا تتوقف

- البلاد البحرينية

النشرة الإقتصادية 24-09-2017

- وكالة أنباء البحرين

امينة احمد الصباغ .. في ذمة الله

- وكالة أنباء البحرين
هشتک:   

وراء

 | 

الخبر

 | 

يحاور

 | 

خبراء

 | 

خليجيين

 | 

وعرب

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

النشرة الإقتصادية 24-09-2017

- وكالة أنباء البحرين

زلازل المكسيك لا تتوقف

- البلاد البحرينية

ميلان يتعرض لخسارة جديدة

- البلاد البحرينية

الزياني يجتمع بتمكين

- البلاد البحرينية

فن المراداة في البحرين

- البلاد البحرينية

رقم غريب لرونالدو في الليغا

- البلاد البحرينية

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

مطالعات صحف مملكة البحرين

- وكالة أنباء البحرين

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

إصابة لا تستدعي القلق

- البلاد البحرينية

بييلسا يرفض الاستقالة

- البلاد البحرينية

النفط يصعد بعد اجتماع لأوبك

- البلاد البحرينية

راموس يعد بقلب الطاولة

- البلاد البحرينية

4 دول تزيد ترسانتها النووية

- البلاد البحرينية

النفط يرتفع قبل اجتماع أوبك

- البلاد البحرينية

التضخم يتسارع في السودان

- البلاد البحرينية

الأقسام - الدول
کل العناوین
البحرين
الاعلام الجزائري  ⁞  Argentina News  ⁞  Bangladesh News  ⁞  Brasil News  ⁞  China News  ⁞  Deutschland News  ⁞  الاعلام المصري  ⁞  Spain News  ⁞  France News  ⁞  Ireland News  ⁞  India News  ⁞  Indonesia News  ⁞  الاعلام العراقي  ⁞  Italy News  ⁞  Japan News  ⁞  الاعلام الأردن  ⁞  Latin America News  ⁞  الاعلام لبنان  ⁞  Madagascar News  ⁞  Malaysia News  ⁞  Mali News  ⁞  Mexico News  ⁞  اخبار فارسی  ⁞  الاعلام المغربية  ⁞  Nigeria News  ⁞  الاعلام الفلسطين  ⁞  Philippines News  ⁞  Pakistan News  ⁞  Portugal News  ⁞  Russia News  ⁞  الاعلام السعودية  ⁞  شیعه مدیا  ⁞  South Africa News  ⁞  South Korea News  ⁞  ورزش مدیا  ⁞  الاعلام السودان  ⁞  الاعلام السورية  ⁞  Thailand News  ⁞  الاعلام التونسية  ⁞  Venezuela News  ⁞  Vietnam News  ⁞  ایران نیوز  ⁞  الاعلام اليمني  ⁞  الاعلام القطرية  ⁞  الاعلام الإمارات العربية  ⁞  الاعلام العمان  ⁞  الاعلام الکويت  ⁞  Türkçe haber  ⁞  Azərbaycan xəbər  ⁞  English News  ⁞  Poland News  ⁞  Australia News  ⁞  نیوهاب فارسی  ⁞  Colombia News  ⁞  Cuba News  ⁞  Costa Rica News  ⁞  Chile News  ⁞  Hungary News  ⁞  Greece News  ⁞  Armenia News  ⁞  Angola News  ⁞  Belarus News  ⁞  Bosnia News  ⁞  Bulgaria News  ⁞  Canada News  ⁞  Czech News  ⁞  Kazakhstan News  ⁞  Ukraine News  ⁞  Romania News  ⁞  Kenya News  ⁞  USA News  ⁞  نيوهاب العربي  ⁞  Taiwan News