Friday 5 June 2020
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      English
البلاد البحرينية - منذ 16 أيام

اجتماع سري يورط بايدن وأوباما.. استهداف شخصية هامة!

يبدو أن طريق مرشح الديمقراطيين جو بايدن للانتخابات الأميركية محفوف بالمخاطر، فبعد الاتهامات بالاعتداءات الجنسية، ظهرت خبايا أخرى تنذر بكوارث، فقد كشف تقرير لصحيفة The federalist أنه تم التخطيط لاستهداف مستشار الأمن القومي للرئيس ترمب مايكل فلين شخصيا خلال اجتماع في المكتب البيضاوي، تحديدا يوم 5 يناير/كانون الثاني من عام 2017. ونظم الاجتماع آنذاك الرئيس باراك أوباما، وشارك فيه عدة مسؤولين بينهم جو بايدن نائب الرئيس، وهو ما يظهر تورطهما بشكل مباشر في قضية إسقاط مستشار الأمن القومي مايكل فلين، وفقًا لوثيقة تم رفع السرية عنها. بريد غريب! وفي 20 يناير من نفس العام أي 2017 ، وعندما تم تنصيب الرئيس دونالد ترمب، أرسلت مستشارة الأمن القومي السابقة في البيت الأبيض سوزان رايس بريداً إلكترونياً غريباً يوضح تفاصيل الاجتماع آنف الذكر بينها وبين أوباما وبايدن، ومعهم نائب المدعي آنذاك الجنرال سالي ياتيس، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي. تجسس واستهداف وفي الرسالة الإلكترونية التي لم يتم الكشف عن أجزاء منها حتى وقت قريب، أعلنت رايس أن فلين الذي كان في ذلك الوقت مستشار الأمن القومي القادم لترمب، تمت متابعته واستهدافه شخصيا أي التجسس عليه خلال الاجتماع مع أوباما. وكان الرئيس حينها يرغب من منظور الأمن القومي أن يتأكد من أنه يستطيع حين التعامل مع الفريق القادم من مشاركة معلومات فيما يتعلق بروسيا، بحسب تعبير أوباما الذي كانت إدارته في تلك المرحلة تتجسس بنشاط على أعضاء فريق ترمب، كجزء من تحقيقها الخاص الذي يزعم تورط روسيا مع الرئيس الجديد. وكتبت رايس في جزء من البريد الإلكتروني الذي تم رفع السرية عنه مؤخرا: قال كومي إن لديه بعض المخاوف من أن مستشار الأمن القومي الجديد فلين يتحدث كثيرا مع السفير الروسي كيسلياك، وشدد كومي على أن ذلك قد يكون مشكلة لأنه يتعلق بمشاركة المعلومات الحساسة ، مضيفة: سأل الرئيس أوباما عما إذا كان كومي يقول إن مجلس الأمن القومي يجب ألا يمرر معلومات حساسة تتعلق بروسيا إلى فلين، ورد كومي أن ذلك محتمل، إلا أنه لا يملك أي إشارة حتى الآن إلى أن فلين قد نقل معلومات سرية إلى كيسلياك لكن مستوى الاتصال غير عادي . بحرم البيت الأبيض .. وأوباما متورط فيما يعتقد العديد من المراقبين أن المكالمات بين فلين وكيسلياك كانت أكثر من مجرد ذريعة لإخفاء حملة التجسس التي قامت بها إدارة أوباما ضد فريق ترمب ولتبرير استمرار التجسس ضد فلين. وتؤكد الأجزاء التي تم رفع السرية عنها في الرسالة الإلكترونية لرايس في 5 يناير، أن استهداف فلين تم تنسيقه داخل الحرم الداخلي للبيت الأبيض، وأن كلا من أوباما وبايدن كانا متورطين بعمق في حملة الإطاحة بفلين. كما أظهرت الوثائق التي تم الإفراج عنها برفع السرية، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي لم يكن لديه أي دليل على أن فلين كان عميلا روسيا أو أنه خالف أي قوانين. فقد أوضح أحد الاتصالات الإلكترونية لمكتب التحقيقات الفيدرالية (FBI) أنه لم يتم الحصول على أي معلومات خطيرة بشأن فلين خلال التحقيق الذي استمر لمدة أشهر ضده. ملاحقة وطرد! يذكر أن وزارة العدل كانت أعلنت مؤخرا أن مسؤولي مكتب التحقيقات عمدوا إلى توريط فلين دون أي تهم واضحة والتي شكلت لاحقا أساسا لاتهام المستشار الخاص السابق روبرت مولر ضده، حيث أظهرت الملاحظات المكتوبة بخط اليد من كبير مسؤولي مكافحة التجسس بمكتب التحقيقات الفيدرالية في ذلك الوقت أن هدف مكتب التحقيقات الفيدرالي في استهداف فلين في أوائل عام 2017 كان ملاحقته أو طرده. إلى ذلك تقوم وزارة العدل حاليا بإلغاء جميع التهم الموجهة إلى فلين، مستشهدة بضعف الأدلة وزيفها وإساءة استخدام السلطة من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي ضده.


آخر الأخبار
هشتک:   

اجتماع

 | 

بايدن

 | 

وأوباما

 | 

استهداف

 | 

شخصية

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصادر